أثبت نفسه على أنه جوهرة مشهورة في محيط الفن و الإبداع. يجوب العالم فينثر الجمال و يطرز بخطواته الرمال و الثلوج برسوم بديعة لتغطي أعماله المعقدة مساحات ضخمة! إنه الفنان البريطاني صاحب ال62 عاما سيمون بيك. ولأن قصته مع الفن ملهمة تماماً، دعنا نرويها لك!. تعود بداية حب بيك للرسومات الهندسية إلى عمر الـ14 عاماً، إذ درس بيك، الهندسة في جامعة أكسفورد، وفاز في عام 1974 ببطولة التزلج البريطانية، تضاعف الشغف إلى هذه الهواية فصارت مهنة، بعد انتشار رسوماته على مواقع التواصل الاجتماعي، ليمضي معظم حياته في العمل كرسام خرائط مستقل.
إن شغف بيك بالجبال واضح للغاية من خلال لوحاته الثلجية المنتشرة في جميع أنحاء العالم، وينتج ما لا يقل عن 30 لوحة كل شتاء في نصف الكرة الشمالي، أغلبها في جبال الألب، بحسب موقع ” siviaggia” الإيطالي
.كانت اللحظة الفارقة في مسيرة سيمون بيك في عام 2009، حين قضى شتاءً في منتجع التزلج Les Arcs في جبال الألب، ولاحظ أن المشي بالأحذية الثلجية يمكن أن يكون أيضًا منفَذًا للتعبير الإبداعي! ويستمر اليوم، ومنذ أكثر من 10 أعوام، في جعل المساحات المغطاة بالثلوج والرمال دفتراً مفتوحاً لإبداعاته! وهو اليوم يتلقى العديد من طلبات الرسومات، ويمتلك حقوقاً لصوره أيضاً!
وها هو فنان الجنوب الإنجليزي، يقضي فصل الشتاء في منتجع للتزلج في منطقة جبال الألب الفرنسية. يرتدي أحذية الثلج، ويقوم بالتزلج على البحيرات المتجمدة، فتكون النتيجة رسوماً معبرة وجميلة. ويستخدم سيمون البوصلة لإنجاز رسوماته، التي تصبح معقدة مع مرور الساعات. كما يستوحي أفكار رسوماته من الحدائق اليابانية.
ما يمكننا نتعلمه من قصة بيك: النجاح هو رغبة كل واحد منا مقيم على هذا الكوكب الجميل. لا يهم ما إذا كان الشخص المعني طفلًا أو شابًا أو شيخًا ، في كل مرحلة من مراحل حياتنا الواسعة ، فمن رغبتنا الداخلية أن نكون ناجحين والمضي قدمًا باستمرار نحو نجاح أكبر!