حذّر النائب إبراهيم منيمنة من “المنحى التصعيدي للاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، في حين لا قدرة للبنان على تحمل أعباء وتبعات الحرب”، داعياً الى “تعزيز وحدة الموقف الداخلي بدل الانقسام المخيف الحاصل، والتنبه لعدم جر لبنان الى حرب شاملة”.

وأكد في حديث إلى برنامج “لقاء الاحد” عبر “صوت كل لبنان 93,3″، أن “المبعوث الأمريكي اموس هوكشتاين يحاول تهدئة الأوضاع منعاً للتصعيد المتبادل على الجبهة الجنوبية ومنعاً لأخذ المنطقة الى حرب أوسع”، ورأى ان “لقاء هوكشتاين مع افرقاء المعارضة يأتي لضمان التوازن في مقاربة الإدارة الامريكية للحل”.

وأشار الى ان “حزب الله يرفض النقاش الجدي إلّا بعد وقف الحرب على غزة، وفقاً لمبدأ وحدة الساحات”، وقال منيمنة: “كان من الأجدى أن نصل إلى مقاربة توحّد اللبنانيين حول القضية الفلسطينية بدل الذهاب باتجاه الانخراط في الحرب”.

ورداً على سؤال حول مصير مبادرة كتلة الاعتدال الوطني الرئاسية، استبعد منيمنة “أي حلّ قريب لان الحسابات السياسية لم تتغير، خاصةً وان حزب الله لا يبدو مستعداً للبحث في الملف الرئاسي قبل الانتهاء من الحرب”.

banner

وتعليقاً على مواقف الرئيس نبيه بري الأخيرة، قال منيمنة: “إذا كانت الاجندة السياسة لرئيس مجلس النواب هي النقاط الاساسية للحوار يمكن الوصول إلى نتيجة، وهنا قد تُيسّر اللجنة الخماسية هذا النقاش فيصبح حينها اختيار اسم المرشح أسهل”.

في الاقتصاد، أكد منيمنة القدرة على استعادة أموال المودعين في حال قمنا بالخطوات الاصلاحيات اللازمة.

وعن إنجازات ملكة جمال لبنان في مسابقة ملكة جمال العالم، اعتبر منيمنة ان “بارقة الامل هذه تؤكد اننا سننتصر على المعاناة التي نعيشها، وياسمينا اثبتت ان الشعب اللبناني مبدع وعنيد بالنضال وحب الحياة والطموح والسعي الى الأفضل على الرغم من كل المآسي”. وأضاف: “حسناً ذكرت ياسمينا انفجار الرابع من آب”.

You may also like

من نحن

بدأت منصّة نبأ اللبنانية نشاطها الإعلامي كأوّل منصّة في الشمال اللبناني في ٢/٢/٢٠٢٢، بعد أن حصلت على علم وخبر رقم ١٤ من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع.
تضم نبأ نخبة من الإعلاميين العرب وشبكة مراسلات ومراسلين في مختلف المناطق اللبنانية، بالإضافة إلى شبكة برامج متنوعة.
يرأس مجلس إدارة منصّة نبأ اللبنانية
رجل الأعمال اللبناني بلال هرموش
تهدف نبأ إلى نقل الأنباء المحلية والعربية والدولية بدقة ومهنيّة، كما تسعى لنقل الصورة الحقيقة للواقع اللبناني، خصوصا المناطق المهمشة إعلاميا.

2022 @ All Right Reserved , Development and Designed By NIC Group.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept اقرأ المزيد

Privacy & Cookies Policy