عماد الحوت تحت ضغط “القيادة الجديدة”.. وقد يجمّد عضويّته في “الجماعة”!

by nabaa s

كشفت مصادر خاصة لـvdlnews أنّ النائب عن “الجماعة الإسلامية”، عماد الحوت، ممتعض من أداء القيادة الجديدة في “الجماعة” وهو يجد نفسه في المرحلة الأخيرة تحت ضغط هذه القيادة ويتخذ مواقف بعكس قناعاته.

وأشارت المصادر إلى أنّ القيادة الجديدة تنسّق كامل خطواتها ومواقفها السياسية مع “حزب الله”، وهي منعت الحوت من المشاركة في العشاء الذي أقامه السفير السعودي وليد البخاري بعد اجتماع دار الفتوى الذي ضمّ النواب السنة في أيلول الماضي.

كذلك، ووفقاً للمصادر نفسها، فإنّ الحوت يتعرّض للضغط في جلسات انتخاب رئيس الجمهورية حيث يقوم بمسايرة النواب السنة بانتخاب شعار “لبنان الجديد”، بينما هو يميل للسير بركب المعارضة وانتخاب رئيس “حركة الاستقلال” النائب ميشال معوَّض.

وعلى مستوى قضية انفجار مرفأ بيروت، فإنّ الحوت كان يرغب بالمشاركة في تحركات نواب المعارضة الداعمة للمحقق العدلي القاضي طارق البيطار، كما في اللقاء الذي ضمّ 40 نائباً وقّعوا خلاله على وثيقة دعم البيطار ورفض التعدّي على صلاحياته، إلا أنّ الضغوطات حالت دون ذلك.

banner

كذلك تلاحظ المصادر عدم مشاركة الحوت في أيّ من النشاطات الداخلية واللقاءات السياسية التي تعقدها “الجماعة” مع القوى السياسية الأخرى.

وتتوقع المصادر أنّه في حال بقاء الوضع على ما هو عليه فإنّ الحوت قد يلجأ إلى تجميد عضويته في “الجماعة الإسلامية” إلى حين انتهاء الفترة التنظيمية الحالية وذلك احتراماً لتاريخ ومبادئ “الجماعة” واحتراماً لخيارات أهالي بيروت الذين منحوه أصواتهم في الانتخابات النيابية الأخيرة.

You may also like

من نحن

بدأت منصّة نبأ اللبنانية نشاطها الإعلامي كأوّل منصّة في الشمال اللبناني في ٢/٢/٢٠٢٢، بعد أن حصلت على علم وخبر رقم ١٤ من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع.
تضم نبأ نخبة من الإعلاميين العرب وشبكة مراسلات ومراسلين في مختلف المناطق اللبنانية، بالإضافة إلى شبكة برامج متنوعة.
يرأس مجلس إدارة منصّة نبأ اللبنانية
رجل الأعمال اللبناني بلال هرموش
تهدف نبأ إلى نقل الأنباء المحلية والعربية والدولية بدقة ومهنيّة، كما تسعى لنقل الصورة الحقيقة للواقع اللبناني، خصوصا المناطق المهمشة إعلاميا.

2022 @ All Right Reserved , Development and Designed By NIC Group.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept اقرأ المزيد

Privacy & Cookies Policy